أبي الخير الإشبيلي
424
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
الله والثانية في رثاء صاحبه وأخيه ورضيعه بلبان العلم عند أبيه ، الوزير الأديب أبي الحسين سراج بن عبد الملك بن سراج رحمهم الله ، قراتهما عليه بلفظي وكتبتهما بخط يدي من خطه . كتاب بغية الفارض في نظم الفرائض ؛ رجز فيه أصول فنونها وأوجز فصول عيونها الشيخ الفقيه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن خلف بن محمد بن فرقد القرشي الموروري رضي الله ( عنه ) ؛ وقصيدة له رائية نظم فيها مواقيت انواء السنة ؛ وقصيدة له بائية مردفة بألف في الزهد ؛ وابيات مزدوجة حسان في معنى ما كتب بخطه أو قاله ؛ حدثني بذلك كله سماعا عليه بقراءة ابنه الأديب النجيب أبي جعفر احمد وفقه الله ، عليه وانا اسمع وجملة من الطلبة الذين كانوا يقرون علي يسمعون أيضا لأنه قصد مجلسي لذلك وقرى ذلك عليه فيه وذلك يوم الأحد مستهل رمضان المعظم من سنة 563 . جزء فيه اختصار العروض وبسطه ، ومعرفة تقطيع ابياته ومعرفة علم المعمى مختصرا ؛ تأليف الفقيه أبي إسحاق بن فرقد المذكور ؛ ومخمسة من نظمه نظم فيها قصيدة الرضي الشريف ذي الحسبين والنباهتين أبي الحسين محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي طالب رضي الله عنه وعن آبائه الأكرمين الطاهرين الكافيّة التي أولها : / يا ظبية البان ترعى في خمائله * ليهنك اليوم ان القلب مرعاك ومخمسة له ثانية ، نظم فيها القصيدة الميمية التي للشريف الرضي المتقدم الذكر التي أولها : يا ليلة السفح هلا عدت ثانية * سقا زمانك هطّال من الديم ؛